قالت مصادر في الحكومة الصومالية إن اتصالاتها مع خاطفي عميلي الاستخبارات الفرنسية في البلاد قطعت تماما الأحد، مشيرة إلى تضاؤل فرص الإفراج عنها مع إعلان المجموعة الخاطفة عزمها محاكمتهما بتهم التجسس وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.

وأوضح مسؤول صومالي طلب عدم كشف هويته "يبدو أن آمال التفاوض للإفراج عن الرهينتين الفرنسيين تضاءلت، لأن جميع الاتصالات مع الخاطفين انقطعت حاليا والحكومة تجهل مكان الرجلين" المخطوفين.

وكان متطرفون إسلاميون صوماليون، تقول الحكومة الصومالية إنهم ينتمون لحركة شباب المجاهدين، قد أعلنوا السبت أن عميلي المخابرات الفرنسية اللذين خطفا الثلاثاء في مقديشو ستتم محاكمتهما بتهمة "التجسس" وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

من جهته قال محمد ادن المسؤول في شرطة مقديشو "إن جميع الجهود للاتصال بالخاطفين وصلت إلى نهايتها،" مضيفا أن السلطات لم تعد تملك أي معلومات عن الرهينتين بعد أن قرر الخاطفون إحالة الرهينتين إلى محكمة إسلامية.

معاملة حسنة

وتأتي تصريحات المسؤولين الصوماليين لتناقض ما أعلنته باريس التي أكدت حسن معاملة الخاطفين للرهينتين وتلقيها معلومات مطمئنة عن وضعهما.

حيث أكد الأمين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان الأحد في حديث مع إذاعة أوروبا الأولى أن بلاده تبادلت عدة رسائل مع الجماعة الخاطفة، مؤكدا أن مفاوضاتها في سبيل إطلاق سراح الرهينتين لم تبدأ فعليا حتى الآن.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟