أعلنت ناطقة باسم القوة التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان أن 16 شخصا قتلوا في تحطم مروحية مدنية في جنوب أفغانستان.

وقال بيان للقوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) إن "المروحية المدنية تحطمت اليوم عند إقلاعها من مطار قندهار" جنوبي أفغانستان.

وقالت اللفتنانت سام ترولوف المتحدثة باسم إيساف لوكالة الصحافة الفرنسية "قتل 16 مدنيا في حادث التحطم." وأضافت: "هناك خمسة ضحايا آخرين نجهل حالاتهم" بدون أن تحدد ما إذا كان الأمر يتعلق بقتلى أو جرحى.

ويعمل في هذه المنطقة عدد كبير من الموظفين التابعين لشركات خاصة يتحدر أغلبهم من الجمهوريات السوفياتية السابقة ويعملون بموجب عقود مع القوات المسلحة الأجنبية وخصوصا الجيش الأميركي الذي أقام في قندهار أكبر قاعدة عسكرية له في جنوب أفغانستان.

وكانت مروحية أخرى تنقل مدنيين أجانب يعملون لحساب القوات الدولية قد تحطمت الثلاثاء الماضي في ولاية هلمند المجاورة مما أدى إلى مقتل ستة من ركابها على الأقل وطفل أفغاني على الأرض، بحسب إيساف والسلطات المحلية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟