جرت اليوم السبت في مدينة أربيل مراسيم افتتاح مصفى وحقل نفط خورملة الثاني بحضور سفير الولايات المتحدة الأسبق في العراق والسفير الحالي في الأمم المتحدة وممثلي قنصليات الدول الأجنبية العاملين في إقليم كردستان ومندوبي الشركات الأجنبية.

وفي كلمة له أكد آشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، على أهمية افتتاح هذا المشروع الاستراتيجي، مشيراً إلى نشاطات وزارة الموارد الطبيعية وحكومة إقليم كوردستان للاستفادة من الموارد الطبيعية لتطوير واعمار إقليم كوردستان.

ومن ثم ألقى زالماي خليل زاد سفير الولايات المتحدة في المنظمة الدولية، كلمة أعرب فيها عن سروره بافتتاح المشروع وقال: "إن النظام العراقي السابق كان يستخدم موارد العراق لقمع الشعب العراقي والهجوم على دول الجوار، فيما أن حكومة الإقليم تعمل على تطوير وازدهار إقليم كوردستان".

ومن جانبه ألقى نيجيرفان البرزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان، كلمة قال فيها إن بقاء المشاكل العالقة مع الحكومة الاتحادية يهدد مستقبل العراق، وأضاف:
"خلال الفترة السابقة حدث توتر بين آونة وأخرى مع الحكومة الفيدرالية في المركز حول المشاكل العالقة مع بغداد ومن الواضح أن بقاء هذه المشاكل دون حل يهدد المستقبل الأمن والمستقر الذي ننشده جميعا في العراق".

ودعا البرزاني إلى حل تلك المشاكل على أساس الاحتكام إلى الدستور، ومضى إلى القول: "إن ما نريده نحن في حكومة إقليم كردستان هو حل هذه المشاكل بصورة سلمية وفق اسس ومبادئ الدستور العراقي الذي صوت عليه 80 بالمائة من الشعب العراقي ونحن كما كنا في السابق والآن مستعدون للجلوس إلى طاولة الحوار مع الحكومة الفيدرالية ومع الذين يملكون الإرادة لحل هذه المشاكل".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟