أكد وزير التخطيط والتعاون الإنمائي علي بابان أن محافظة ميسان تواجه قدرا كبيرا من المحرومية ونسبة أعلى من الفقر قياسا بمحافظات العراق الأخرى.

ودعا بابان خلال اللقاء الذي جمعه بأعضاء الحكومة المحلية في ميسان على قاعة المركز الثقافي بمدينة العمارة، دعا الحكومة المركزية إلى منح المحافظة اهتماما وتركيزا كبيرين:

"الحكومة العراقية مطالبة بأن تعطي ميسان تركيزا اكبر واهتماما إضافيا حتى نستطيع أن نردم هذه الفجوة التي لا نريدها لهذا الجزء العزيز من العراق. نحن اليوم في وزارة التخطيط نستعد لخطة التنمية الخمسية التي تبدأ من عام 2010 وحتى عام 2014 خطة ذات خمس سنوات تجنبنا المشاكل التي ترتبت على الخطط السنوية في الاستثمار".

ووجه بابان رسالة إلى مسؤولي الحكومة المحلية في المحافظة قائلا: " الرسالة التي أود أن أوجهها للقائمين على محافظة ميسان هي لا تأملوا من أن يغطي تمويل الحكومة المركزية جميع احتياجاتكم في الميدان الاستثماري بل لا بد من إطلاق مبادرات القطاع الخاص قدر الإمكان وحتى وان كان القطاع الخاص فقيرا أو إمكانياته محدودة أو عاجزا عن القيام بالمشاريع الكبيرة فلا بأس أن تسند إليه المشاريع التي تتناسب وإمكانياته وأدعو إلى التركيز على الاستثمار الأجنبي".

من جانبه، بيـّن محافظ ميسان محمد شياع أن الزيارة تأتي تأكيدا للتوجه الجاد لوزرة التخطيط في رسم الخطة الخمسية في عموم البلاد:

"هي تأكيد على التوجه الجاد لوزارة التخطيط في رسم وإعداد الخطة الخمسية وهي قراءة أولية لمعطيات الواقع الاقتصادي والنشاطات المختلفة المبنية على الموارد المتعددة لهذه المحافظة وهناك استعدادات في محافظة ميسان لتنفيذ الخطة الخمسية سوف تستكمل في مؤتمر التنمية المخصص للمحافظة".

ودعا وزير التخطيط الى عقد مؤتمر في بغداد يحضرة مسؤولين في الحكومة المحلية ومدراء الدوائر الخدمية وقادة المجتمع المدني لمناقشة خطة تنمية محافظة ميسان للسنوات الخمس القادمة.

مراسل "راديوا سوا" سيف موسى والمزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟