أصيب الشيخ نعيم صالح الحلبوسي بجروح متوسطة وقتل اثنان من أفراد حمايته وابنه البكر بانفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق العام لمدينة الكرمة شرقي قضاء الفلوجة.

أكد ذلك مصدر من شرطة الفلوجة في حديث مع "راديو سوا" رفض الكشف عن هويته : "أصيب الشيخ نعيم صالح الحلبوسي هو احد أعضاء صحوة الكرمة انفجرت عليه عبوة ناسفة وقتل على إثرها اثنين من حمايته وابنه البكر ".

وأشار المصدر إلى أن شرطة الفلوجة اعتقلت بعض الذين يشتبه بضلوعهم بمحاولة اغتيال شيخ الحلابسة نعيم صالح:

"على اثر الانفجار خرجت دورية من شرطة الفلوجة إلى مكان الحادث وتم اعتقال بعض المشتبه بضلوعهم بالحادث".

تجدر الإشارة إلى أن محافظة الأنبار شهدت خلال الأيام القليلة الماضية انفجار سيارتين مفخختين راح ضحيتها أكثر من 23 شخصا بين قتيل وجريح.

مراسل "راديو سوا" كنعان الدليمي والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟