أعلن مسؤول في حركة الشباب الصومالية طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الأنباء الفرنسية السبت ان الحركة تحتجز عنصري استخبارات فرنسيين وستحاكمهما قريبا بتهمة التجسس .

وقد اختطف متمردون إسلاميون عنصري الاستخبارات الثلاثاء من فندقهما في مقديشو.

عملية خطف أخرى وكانت الأنباء قد أفادت بان مسلحين صوماليين خطفوا ثلاثة من موظفي الإغاثة الأجانب السبت في هجوم على بلدة حدودية كينية ثم عادوا مرة أخرى إلى الصومال.

والغارات عبر الحدود الكينية أمر شائع الحدوث في هذه المنطقة النائية لكنها غالبا ما تتضمن لصوص الماشية والعصابات التي تستهدف رجال الأعمال على جانبي الحدود. ولا تستطيع قوات الأمن التي تفتقر إلى التمويل الكافي فعل الكثير لحراسة هذه المنطقة الواسعة. وطلبت المنظمة الإنسانية التي خطفت عمالها عدم نشر اسمها أو جنسيات المخطوفين. وفي الماضي أطلق سراح معظم الأجانب الذين خطفوا في الصومال سالمين بعد دفع فدية.

وتدور شبهات الخطف عادة حول المتمردين أو الميليشيات القبلية. ويذكر ان عمليات الخطف داخل الصومال أمر شائع إلى حد كبير وتشمل عادة صوماليين وأحيانا أجانب وبشكل متزايد لاطقم سفن قبالة الساحل.

الإفراج عن سفينة شحن ألمانية

هذا وقد أكدت وزارة الخارجية الألمانية الإفراج عن سفينة شحن ألمانية كان قراصنة صوماليون يحتجزونها قبالة سواحل الصومال.

و كان القراصنة قد أعلنوا في وقت سابق السبت أنهم افرجوا عن سفينة ألمانية مقابل فدية مالية قدرها مليون و 800 ألف دولار.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن أحد القراصنة وخلال اتصال هاتفي أكد الإفراج عن السفينة الألمانية وعن كامل أفراد طاقمها.

وكانت السفينة قد احتُجزت في الرابع من ابريل/ نيسان الماضي وكان على متنها 24 شخصا بينهم خمسة ألمان أحدهم قبطان السفينة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟