بدأت عمليات التصويت في موريتانيا في الانتخابات الرئاسية التي تعقد عليها الآمال لإعادة الاستقرار السياسي إلى البلاد.

ويتوجه أكثر من مليون و200 ألف ناخب موريتاني إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد من بين تسعة مرشحين ثلاثة منهم يمثلون المعارضة التقليدية، واثنان من الأقلية الزنجية، وواحد يمثل التيار الإسلامي المعتدل، بالإضافة إلى ثلاثة مرشحين مستقلين.

هذا ويصوت الموريتانيون في الخارج لأول مرة في 63 مكتبا تتوزع في 19 دولة في العالم.

وتجري الانتخابات وسط حضور 300 مراقب دولي.

وفي تصريح خاص لـ "راديو سوا" قال البرلماني الجزائري بن سافي محمد العروسي الذي يراقب الانتخابات ضمن الفريق الدولي قال:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟