احتج الجيش الإسرائيلي على دخول مواطنين لبنانيين الجمعة إلى موقع عسكري إسرائيلي على الحدود مع لبنان، وأدرج التحرك على انه انتهاك سافر لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 الذي وضع حدا للحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث عسكري إسرائيلي أن المدنيين الذين اقتحموا الموقع بينهم أطفال، عرّضوا أنفسهم للخطر، مضيفا أن القوات الإسرائيلية امتنعت عن عمد عن التدخل بعد أن لاحظت أن المدنيين لم يكونوا مسلحين.

بالمقابل، اتهم متحدث عسكري لبناني إسرائيل بانتهاك حرمة الأراضي اللبنانية ومحاولة تغيير الوضع القائم ،عندما أقدم الجيش الإسرائيلي على وضع ساتر ترابي أتبعه بإقامة برج مراقبة بين الأسلاك والخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة كحدود موقتة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟