ندد الرئيسُ الأميركي باراك أوباما بالتفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا فندقين في العاصمة الاندونيسية جاكارتا، وأسفرا عن سقوط تسعة قتلى وأكثر من 50 جريحا.

وقال أوباما إن الحكومة الأميركية مستعدة لتقديم الدعم اللازم لاندونيسيا لمساعدتها في التصدي للإرهاب ، والخروج من آثار هذين الهجومين.

 من ناحية أخرى، قال مسؤولٌ أميركي إن ثمانية أميركيين على الأقل أصيبوا بجراح في الهجومين اللذين استهدفا فندقين في العاصمة الاندونيسية جاكارتا. وعلى خلفية تفجيرات جاكارتا، شددت الشرطة الفلبينية إجراءاتها الأمنية بسبب مخاوف من سعي الإسلاميين المسلحين للقيام بانفجارات كتلك التي هزت العاصمة الاندونيسية .

 ووجهت الدعوات للمواطنين بالإبلاغ عن أي نشاط مريب أو حقائب متروكة في الأسواق ومحطات النقل العام والفنادق. وكثفت الشرطة نقاط التفتيش على الطرق السريعة المؤدية للعاصمة مانيلا.

وكانت هجمات بالقنابل نفذت في ميندناو منذ أسبوعين تمخض عنها مقتل ثمانية وإصابة أكثر من مئة. ونحي باللائمة في هذه الهجمات على جماعة أبو سياف وجبهة مورو الإسلامية الانفصالية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟