قـُتل شخصان وأصيب 12 آخرون في حي الزعفرانية جنوب شرق بغداد جراء انفجار قنبلة وسط حشد من الزوار المتوجهين لزيارة مرقد الإمام موسى الكاظم في منطقة الكاظمية شمال بغداد.

غير أن مصدرا في وزارة الداخلية أكد لوكالة رويترز على أن الانفجار لم يسفر عن سقوط قتلى، مشيرا إلى إصابة 12 شخصا في الحادث فقط.

وفي حادث مماثل، أدى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق إلى جرح أربعة زوار قرب منطقة الدورة جنوب العاصمة.

وإلى الفلوجة، حيث قتل طفلان وجرح 11 شخصا بينهم طفلان إثر انفجار قنبلة زرعت في منزل ضابط في الشرطة.


وفي كركوك، قالت الشرطة إن مسلحين أطلقوا النار من سيارة مسرعة على أشخاص في قرية جنوب شرقي كركوك فأصابوا مدنيا بجراح.

وفي الشرقاط، جرح شرطي في انفجار قنبلة زرعت في سيارة للشرطة بالبلدة.

 


 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟