تجري في أروقة ديوان محافظة بابل مداولات ومناقشات لاختيار الهيئة الاستشارية للمحافظ الجديد الذي استلم مهام عمله قبل ما يقرب من ثلاثة أشهر، أسوة ببعض المحافظات التي انتهت من هذه العملية.

أفاد بذلك محافظ بابل سلمان ناصر لـ"راديو سوا" حيث قال إن "الوضع طبيعي جدا. هذا الموضوع في مرحلة التداول لاختيار شخصيات جيدة تقدم خدمات جيدة على مستوى المستشارين والمعاونين. والموضوع يأخذ وقته الطبيعي لاختيار نماذج جيدة".

وعن تدخل بعض الجهات الحزبية، قال ناصر إنه "لا يوجد تدخل، وإنما استشارات وتداولات وحتى من خارج المجلس وخارج الأحزاب".

وأوضح عضو مجلس محافظة بابل حسان الطوفان أن أسباب تأخر هذه العملية تعود "لأكثر من سبب. التلكؤ بداية في تحديد العناوين التي يشغلها المعاونون أو المستشارون أخذ وقتا، وكذلك هناك استحقاقات الكتل المؤتلفة، وكل يريد استحقاقه، وكل يريد الشخص الذي حدده حتى وإن كان خلاف الضوابط".

وأضاف الطوفان في حديث لـ"راديو سوا" أن محافظة بابل "تتعرض إلى ضغوط كثيرة ولم يستجب لها، ولذلك تأخر تشكيل الهيئات الاستشارية"، مناشدا "الأحزاب أن يترفعوا عن قضاياهم الخاصة، وأن يلبوا المصلحة العامة وأن يتركوا هامش من المساحة والحرية لمحافظ بابل في اختيار مستشاريه".

وعن تداعيات تأخر هذه العملية، قال عضو مجلس محافظة بابل حسان الطوفان إن "هذه المسألة ما زالت معطلة وبالتأكيد سوف تكون تداعياتها سلبية على العملية الإدارية في المحافظة".

يذكر أن ديوان محافظة بابل انتهى قبل يومين من اختيار خمسة معاونين ومن المؤمل إكمال اختيار سبعة مستشارين خلال الفترة اللاحقة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بابل حسين العباسي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟