أشارت تقارير استخباراتية غربية وإسرائيلية إلى أن عملية الرصاص المصبوب التي نفذتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة قبل سبعة شهور ساهمت في تقليص حجم شبكة تهريب الأسلحة الإيرانية إلى القطاع، وفقا لما ذكرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الجمعة، إن نظام تهريب السلاح إلى غزة، والذي إقامته حكومة طهران كجزء من دعمها المتواصل لحركة حماس التي تسيطر على القطاع، شبيه بذلك الذي تطبقه إيران منذ عقدين لإيصال شحنات السلاح إلى حزب الله اللبناني.

وتشير التقارير إلى أن شحنات السلاح المهربة ضمن نظام نشط ومعقد، تخرج من ميناء بندر عباس الإيراني جنوب البلاد لتمر عبر الأراضي اليمنية، ومن ثم إلى الموانئ السودانية، حيث يقوم مهربون محترفون بإدخالها إلى الأراضي المصرية، لتصل بعد ذلك إلى وجهتها النهائية عبر سيناء، وفقا لما نشرته الصحيفة.

وتوضح التقارير المذكورة أن عملية نقل شحنات السلاح الإيرانية من اليمن إلى السودان عادة ما تتم باستخدام قوارب مدنية متوسطة الحجم.

وتضم شحنات السلاح، التي تكون في غالبها صينية الصنع لكن بعضها من صنع إيراني، صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وقذائف مضادة للدبابات ومتفجرات وأسلحة نارية أخرى، وفقا للتقارير المذكورة.

وتؤكد الصحيفة نقلا عن شبكة ABC الإخبارية الأميركية، أن إسرائيل نفذت على الأقل ثلاث ضربات جوية داخل الأراضي السودانية استهدفت فيها شحنات سلاح إيرانية كانت متوجهة إلى قطاع غزة.

وكانت مصادر سودانية وتقارير صحافية قد ذكرت أن طائرات إسرائيلية من دون طيار نفذت غارات جوية في مارس/آذار الماضي استهدفت فيها قافلة شاحنات إيرانية اشتبه بأنها كانت تنقل أسلحة إلى الميليشيات المسلحة في غزة.

وأكد مسؤولون في الحكومة السودانية إن مقاتلات مجهولة الهوية استهدفت في يناير/كانون الثاني الماضي قافلة مكونة من 17 شاحنة كانت متوجهة نحو الشمال، وفقا للصحيفة.

وكانت عملية الرصاص المصبوب التي استمرت لـ 22 يوما وانتهت في 18 يناير/كانون الثاني الماضي قد أسفرت عن مقتل أكثر من 1300 فلسطيني وتدمير ما لا يقل عن 4000 منزل ومبنى.

وكان الهدف المعلن من العملية العسكرية، وفقا لتل أبيب، هو وقف عمليات اطلاق الصواريخ الفلسطينية التي تطلقها عناصر حماس على المدن والقرى الاسرائيلية. يشار إلى أن الصواريخ والقذائف الفلسطينية أسفرت عن مقتل 13 إسرائيليا خلال العملية المذكورة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟