أكد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي مثل العراق في قمة عدم الانحياز التي عقدت في منتجع شرم الشيخ في مصر الجمعة، على أهمية دور حركة عدم الانحياز في تحسين العلاقات الدبلوماسية بين العراق ودول المنطقة والعالم، مشددا على حاجة العراق لدور دول الحركة في دعم العراق سياسيا واقتصاديا وأمنيا.

وقال الهاشمي في تصريح أدلى به لعدد من وسائل الإعلام أثناء وجوده في شرم الشيخ إن "العراق اليوم بأمس الحاجة إلى وقفة المجتمع الدولي...لتقدم ما يمكن أن تقدمه في المجالات الاقتصادية والمالية والسياسية ونطاق الخبرات والإغاثة، ومنع التدخل في الشؤون الداخلية".

كما شدد الهاشمي على أهمية تفعيل دور الحركة في صناعة القرارات السياسية والاقتصادية العالمية، مطالبا بـ"التحرك بأسرع وقت ممكن من أجل تخفيف الأضرار على الدول النامية، دول أعضاء الحركة... لإعادة هيكلة النظام الدولي بحيث تكون هذه الدول مشاركة في صناعة القرارات السياسية والاقتصادية".

والتقى الهاشمي على هامش المؤتمر بعدد من رؤساء الدول والحكومات المشاركين في القمة، كان أبرزهم أمير الكويت والرئيس التركي ورئيسي وزراء مصر والأردن للتباحث حول القضايا التي تهم العراق مع تلك الدول.

التفاصيل من ظافر أحمد موفد "راديوا سوا" الى شرم الشيخ:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟