كشف المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العالم، عن حالة من الذهول والرعب تسود المجتمع المسيحي في العراق إثر الهجمات الأخيرة التي طالت الكنائس في بغداد، مشيرا إلى أنه "في حيرة كبيرة" من أمره ولا يدري كيف يرد على المطالبين بالهجرة.

وأوضح المطران وردوني ضمن مشاركته في برنامج "في صلب الموضوع" الذي يبث يوم الجمعة:

"هناك رعب وخوف وبكاء وعويل وكالمجانين لا يعرفون أين يذهبون من شدة الصدمة، ومن شدة الضربة التي لا يقوم بها إلا الذين انعدمت ضمائرهم، ونحتاج للوقت وللبراهين لنرى فعلا أن هناك سلاما واستقرارا":

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟