أفاد مسؤولون في القطاع السياحي الصيني بأن السياح يتدفقون على شرق الصين التي تعتبر أفضل مكان لمشاهدة أطول كسوف كامل للشمس في القرن الحادي والعشرين في الـ 22 من يوليو/تمو القادم.

وأفادت وكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) على موقعها الالكتروني بأن الكسوف الذي يستمر ست دقائق سيحجب الأراضي الصينية وفق مسار ينطلق من مدن تشنغدو وتشونغنغ، جنوب غرب البلاد، وحتى شنغهاي وهانغجو في اقليم شيجيانغ في الشرق.

وسجلت وكالات السفر والفنادق ارتفاعا كبيرا في الطلب من السياح الراغبين في مشاهدة الحدث، بعد ان عانى القطاع بسبب الأزمة المالية العالمية.

وقال جي شنيان المدير المساعد لوكالة السفر الصينية جيجيانغ، إن البلاد نستقبل عادة عددا قليلا من السياح الأجانب في شهر يوليو/ تموز لكنها تتوقع ارتفاعا كبيرا ومفاجئا.

وقالت تشن شيمنغ، المتحدثة باسم حديقة النحت في شنغهاي، احد الأماكن التي يوصى بارتيادها لمشاهدة الكسوف، إنها باعت 2000 تذكرة ليوم 22 يوليو/ تموز.

وأضافت أنها تلقت اتصالات من اليابان، والولايات المتحدة وأوروبا.

ويشمل ثمن التذكرة الذي يوازي 16 يورو، نظارات خاصة وقميصا قطنيا.

وسجل أخر كسوف تام للشمس في الصين في أغسطس / آب 2008، قبل شهر من افتتاح الألعاب الاولمبية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟