تثير موجة ارتفاع أسعار البيض واللحوم الحمراء في السوق العراقية سخط المواطنين الذين خلت موائدهم منذ فترة منها.

فقد خلت مائدة طعام محمد رعد الموظف في النقل الخاص من اللحوم الحمراء منذ نحو شهر فأسعارها اشتعلت لتصل إلى نحو 14 ألف دينار للكيلو الواحد من دون سابق إنذار.

ويوضح محمد الذي يتقاضى راتبا لا يتجاوز الـ 300 ألف دينار أن أسعار بيض الدجاج تضاعفت هي الأخرى ما أثر سلبا على ميزانيته الشهرية التي بالكاد تكفي لدفع مستحقات الكهرباء والأجور اليومية.

من جهته برر وكيل وزارة الزراعة مهدي القيسي أسباب ارتفاع أسعار البيض واللحوم بتأخر التجار في استصدار شهادات الاستيراد، نافيا صدور قرار بمنع استيراد البيض واللحوم.

يشار إلى أن ارتفاع أسعار البيض واللحوم الحمراء ترجع المواطنين إلى مشاهد الحصار الاقتصادي طيلة فترة التسعينات وما رافقها مع جوع وقحط.

مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟