جدد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد يوم الخميس انتقاده للدول الغربية التي وقفت في صف المتظاهرين بعد انتخابات رئاسية كانت مثار جدل عالمي، متوعدا إياها بالرد في حال تدخلها في الشأن الإيراني الداخلي.

وقال احمدي نجاد في كلمة ألقاها أمام حشود غفيرة في مدينة مشهد، شمال شرقي البلاد، إن بلاده سترد بقوة على كل دولة تحاول التدخل في شؤون إيران الداخلية، مشيرا إلى أن حكومته المقبلة ستكون أقوى "عشر مرات" من السابقة، على حد قوله.

قال الرئيس الإيراني إن حكومته المقبلة تعتزم إسقاط ما وصفه بـ "الغطرسة العالمية،" مشيرا إلى بدء نهج أكثر تشددا من جانب طهران نحو الغرب.

ودعا المتحدث الدول الغربية إلى الاعتذار لبلاده على اعتبار أن تدخلها كان بمثابة اهانة للشعب الإيراني، مشيرا إلى أن طهران ترغب باعتماد "المنطق والمفاوضات" كسبيل للحوار مع العالم.

ومن المرجح أن يزيد هجوم أحمدي نجاد الشرس على من وصفهم بـ "أعداء" طهران من استياء الولايات المتحدة وحلفائها الذين يحاولون التواصل مع الجمهورية الإسلامية في محادثات مباشرة بشأن برنامجها النووي.

وكان زعماء غربيون قد وجهوا انتقادات حادة ضد حملة السلطات القاسية ضد المشاركين الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات الرئاسة التي جرت يوم 12 يونيو/ حزيران الماضي.

اعتراف فرنسي

وعلى صعيد منفصل، قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يوم الخميس إن باريس تعتزم الاعتراف بولاية احمدي نجاد، مقرا بان بلاده لا تملك خيارا أخرا.

وأضاف كوشنير "أخشى انه ليس أول (رئيس) علينا الاعتراف به. هناك احتجاج، ولكن إن كان الجميع في إيران يؤيدون انتخاب الرئيس، فسيكون من غير المجدي أن نعارض ذلك وحدنا."

ومن المقرر أن يتسلم احمدي نجاد مهامه رسميا في أغسطس/آب المقبل.

وأعرب كوشنير عن رغبة بلاده بمواصلة تأييد الحركة التي ولدت من الاحتجاج على نتائج الانتخابات، موضحا انه ينبغي "مضاعفة الاتصالات معها ومواصلة الاعتراض على ما يجري في المجال النووي،" على حد قوله.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟