واصل الرئيس باراك أوباما فتح الملفات الشائكة في الولايات المتحدة بعد أشهر قليلة على توليه السلطة حيث وجه أمس الخميس خطابه الأول أمام الجمعية الوطنية لتمكين الملونين (غير البيض) التي مهدت الطريق أمامه ليكون أول رئيس أميركي من أصول أفريقية.

وقال أوباما في حديثه عن التفرقة العنصرية في الولايات المتحدة أمام المنظمة التي تعد أقدم منظمة أميركية للحقوق المدنية إن "ألم التفرقة ما زال موجودا في أميركا".

وأضاف أنه "بينما تضرب الأزمة الاقتصادية الأميركيين من جميع العرقيات فإن ذوي الأصول الأفريقية يظلون الأكثر فقدانا للوظائف مقارنة بأي عرقية أخرى".

وأضاف أن الأميركيين السود يعانون أيضا أكثر من غيرهم من ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية، مشيرا إلى أنه بالرغم من أن ذوي الأصول الأفريقية أكثر عرضة للإصابة بمجموعة من الأمراض فإن فرصهم أقل في الحصول على تأمين صحي.

ألم العنصرية

وشدد أوباما على أن ألم العنصرية موجود في أميركا وتشعر به النساء من أصول أفريقية اللواتي تحصلن على رواتب أقل من نظيراتهن من ألوان أو عرقيات مختلفة في العمل ذاته الذي يقمن به.

وقال إن الألم يشعر به كذلك ذوي الأصول اللاتينية الذين يشعرون بأنهم غير مرحب بهم في بلدهم والأميركيين المسلمين الذين ينظر إليهم بريبة لمجرد قيامهم بالصلاة والمثليين جنسيا الذين يتعرضون لهجمات وإهانات وإنكار لحقوقهم.

واعتبر أوباما أن الحواجز التي تشهدها الولايات المتحدة في الوقت الراهن تختلف للغاية عن الحواجز التي واجهتها أجيال سابقة مؤكدا أن ثمة حاجة مماثلة لتجاوز هذه الحواجز حتى مع اختلافها عن شبيهتها في عصور سابقة.

وتحتفل الجمعية الوطنية لتمكين الملونين بالذكرى المئة لتأسيسها وهو ما يتزامن مع وجود أول رئيس من أصول أفريقية على قمة السلطة في الولايات المتحدة وفي ظل جدل حول جدوى استمرار المنظمة التي تأسست لغرض نيل الحقوق المدنية للأميركيين السود.

وعن ذلك قال رئيس المنظمة بينجامين تود جيلوس إن كلمات أوباما عن التفرقة في الولايات المتحدة تؤكد أن "المعركة لم تنته بعد".

يذكر أن الرئيس أوباما لم يشعر في حملته الانتخابية بمخاوف بسبب اللون لاسيما خلال الانتخابات التمهيدية في حزبه الديموقراطي كما أن ذلك الموضوع لم تتم إثارته في بداية حملته الرئاسية وحتى قيام قس كنيسته السابق جيرمي رايت بإثارة قضية العنصرية مما دفع أوباما إلى إلقاء خطاب حول العنصرية في الولايات المتحدة وصف بالتاريخي إلا أنه لم يتطرق إلى أي سياسات حكومية تتعلق بالعرق أو الجنس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟