شدد نائب رئيس مجلس محافظة نينوى دلدار زيباري على ضرورة نأي الأجهزة الأمنية في المحافظة عن التجاذبات السياسية التي تسيطر على عمل منتسبيها الآن، على حد رأيه.

وأشار زيباري إلى أن مجلس المحافظة طالب رئاسة الوزراء بضرورة إعادة النظر في هيكيلية وتشكيلة تلك الأجهزة، وخصوصا قوات الجيش لمنع تأثرها بالمحاصصة السياسية.

وأوضح زيباري في حديث لمراسلة "راديو سوا" أن الإدارة الجديدة ستتعامل مع القيادات السياسية والأمنية وفق منظور المهنية والكفاءة.

ولفت زيباري إلى وجود مساع  حكومية لحل مشاكل المحافظة الأمنية والسياسية.

وكانت محافظة نينوى قد تعرضت مؤخرا إلى العديد من الهجمات التي خلفت عشرات القتلى والجرحى، الأمر الذي دعا بمجلس محافظتها إلى مطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي بإجراء سلسلة تغييرات في أجهزتها الأمنية وإعفاء مدير التحقيقات المعلوماتية من منصبه.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟