أحرز دهوك المركز الثالث في بطولة الدوري العراقي لكرة القدم بعدما تغلب على الأمانة 1- صفر الأربعاء على إستاد الشعب الدولي في مباراة تحديد هوية صاحب هذا المركز.

ويدين دهوك إلى لاعبه خالد مشير الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 49.

وتختتم بطولة الدوري العراقي الخميس بلقاء اربيل حامل اللقب مع النجف في المباراة النهائية.

حيث يسعى اربيل للاحتفاظ باللقب فيما يأمل النجف أن يظفر به لأول مرة وذلك عندما يلتقيان على إستاد الشعب الدولي في نهائي الدوري العراقي لكرة القدم بنسخته الـ33.

ويأمل اربيل أن يتوج باللقب للمرة الثالثة على التوالي بعدما حقق لقبه الأول بقيادة مدربه السابق أكرم احمد سلمان والثاني مع مدربه الحالي ثائر احمد، بينما يتطلع منافسه ليكون ثالث فريق ينقل كاس الدوري خارج العاصمة بغداد بعد الميناء وصلاح الدين.

وبلغ اربيل المباراة النهائية التي يحسم فيها لقب البطل للمرة الخامسة على التوالي منذ موسم 2004-2005، بعد أن تصدر المجموعة الأولى، فيما وصل النجف إلى النهائي بتصدره المجموعة الثانية. ‏

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟