تطالب الحكومة العراقية إدارة الرئيس باراك أوباما بمساعدتها على استرجاع ملايين الوثائق الرسمية الخاصة بالنظام السابق بضمنها تلك التي بحوزة الـ CIA.

وتتضمن هذه الوثائق التي تعود بعضها للمؤسسات الإستخبارية العراقية معلومات عن الترسانة العسكرية وتفاصيل الحملات الممنهجة لقمع معارضي النظام وحتى أشرطة فيديو التي يظهر فيها شعراء أو مطربون وهم يمجدون رئيس النظام السابق.

وقال وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود في تصريح لوكالة رويترز إن العراق يريد عودة هذه الوثائق لتكون ضمن مقتنيات الأرشيف الوطني ليتمكن المواطنون والباحثون من الإطلاع عليها، مضيفا أن الأمر يخص السيادة الوطنية.

وأكد الحمود أن بغداد ستلجأ إلى جميع الوسائل القانونية الممكنة لإعادة الوثائق إلى مكانها المناسب وخاصة مع الجانب الأميركي، موضحا أنهم سيلجأون إلى القضاء العراقي لاستعادة الوثائق التي نهبها اللصوص عام 2003، وستفرض عقوبات قاسية تصل حد الإعدام على كل عراقي يحتفظ بهذه الوثائق بشكل غير قانوني.

من جانبه أشار مدير عام دار الكتب والوثائق سعد إسكندر أن هذه الملفات تتضمن كل شيء حتى أبسط التفاصيل عن حياة المواطنين، معربا عن اعتقاده أن بعضها ما زال بحوزة وكالة المخابرات المركزية الـ CIA.

وأثنى إسكندر على إدارة الرئيس أوباما قائلا إنها تبدي مرونة أكبر بكثير من الإدارة السابقة، مؤكدا أن لديه أملا كبيرا بأن تتعاون الإدارة الحالية مع العراق بخصوص مسألة الوثائق.

وأشارت رويترز إلى أن جميع محاولاتها لم تنجح للاتصال بالمسؤولين في السفارة الأميركية في بغداد للتعليق على الموضوع.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟