عبر الأردن اليوم عن أسفه لقيام أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح فاروق القدومي بإطلاق تصريحات ضد السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيسها محمود عباس من العاصمة الأردنية عمان، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا".

وقد أكد المتحدث باسم الحكومة الأردنية وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال نبيل الشريف في تصريح صحافي بأن لا علاقة لبلاده بهذه التصريحات من قريب أو بعيد مشيرا إلى أنها جاءت خلال لقاء خاص جمع القدومي بعدد من الأشخاص خلال زيارته إلى الأردن.

وقال الشريف إن الوقت يحتم على الأشقاء الفلسطينيين توحيد كلمتهم وجمع صفوفهم لمواجهة التحديات مؤكدا دعم الأردن الثابت والراسخ للسلطة الوطنية الفلسطينية ورئيسها محمود عباس.

كما أكد الشريف متانة واستمرارية هذا الدعم الذي يأتي انطلاقا من الإيمان الكامل للأردن في حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة على ترابه الوطني.
وكان القدومي قد اتهم عباس بالتواطؤ في قتل الرئيس الراحل ياسر عرفات بالتعاون مع مستشاره السابق للشؤون الأمنية محمد دحلان وقادة إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون.

وقال القدومي لصحافيين في عمان الأحد الماضي إن عباس ودحلان متورطان في ذلك المخطط الذي يعود إلى مارس/آذار عام 2004 والذي قضى بعده عرفات بالسم.
وجاء رد الفعل الفلسطيني الرسمي على لسان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي توعدت الثلاثاء الماضي باتخاذ إجراءات عقابية بحق القدومي واصفة تصريحاته بالهستيرية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟