بات المهاجم التوغولي ايمانويل اديبايور على وشك الانتقال من نادي أرسنال الانكليزي لكرة القدم إلى مواطنه مانشستر سيتي بعد اجتيازه للفحص الطبي الروتيني الأربعاء.

وسيتقاضى أرسنال مبلغ 22 مليون جنيه إسترليني لقاء الاستغناء عن اديبايور الذي سيحصل بدوره على راتب أسبوعي مقداره 170 ألف جنيه إسترليني.

ويبقى حصول اديبايور على ترخيص بالعمل العائق الوحيد أمام إتمام الصفقة، علما بان هذا الأذن من المتوقع أن يصدر الأربعاء.

وكان اديبايور انضم إلى أرسنال الانكليزي في يناير/كانون الثاني عام 2006 قادما من موناكو الفرنسي مقابل 3 ملايين جنيه إسترليني، علما بأنه قاد الفريق الفرنسي إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا عام 2004 لكن موناكو خسر أمام بورتو البرتغالي صفر- 3.

ولعب اديبايور الذي اختير أفضل لاعب إفريقي عام 2008، 142 مباراة مع أرسنال وسجل 62 هدفا.

وسيكون اديبايور ثالث مهاجم يضمه المدرب مارك هيوز بعد الباراغوياني روكي سانتا كروز والأرجنتيني كارلوس تيفيز، في إطار سعي مانشستر سيتي إلى المنافسة على مركز مؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟