من المتوقع أن تقوم وزيرة الأمن الوطني جانيت نابوليتانو بتشكيل لجنة لإعادة النظر في نظام الإنذار الحالي الذي يتم على أساسه تحديد درجة الخطر التي تمر بها الولايات المتحدة، وهو نظام يتألف من خمس مراحل يُرمز إلى كل واحدة منها بلون مُعيَّن.

ويستبعد خوان زراتيه محلل شؤون الأمن القومي في شبكة تلفزيون "سي بي إس نيوز" معارضة الجمهوريين لهذا الاقتراح عند عرضه على الكونغرس:

"أعتقد أن الاقتراح سيحظى بتأييد الحزبين الجمهوري والديموقراطي عند عرضه على الكونغرس للنظر فيما إذا كانت هناك إمكانية لتحسين كفاءته ودقته وجعله أكثر قدرة على تزويد سلطات الولايات والسلطات المحلية بإحساس أكثر دقة بالدرجة الحقيقية لمستوى الخطر".

ويقول زراتيه إن المسؤولين المعنيين غير راضين عن النظام الحالي:

"مع مرور الوقت، ترددت انتقادات كثيرة بشأن افتقار النظام إلى الدقة والمرونة".

غير أن زراتيه يقول إن النظام الحالي لا يخلو من بعض المزايا:

"لقد اعتاد الناس عليه، ورغم أن سلطات الولايات والسلطات المحلية تشكو من افتقاره إلى الدقة، فإنها على الأقل تعرف ما هو مُتوقعٌ منها عندما ترتفع درجة الخطورة إلى اللون البرتقالي أو حتى الأحمر".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟