قرر 25 مترجما عملوا مع القوات البريطانية في البصرة على رفع دعاوى قضائية ضد الحكومة البريطانية للمطالبة بتعويضات مالية.

ويتهم هؤلاء المترجمون القوات البريطانية بعدم حمايتهم بالشكل الملائم من تهديدات الميليشيات المسلحة التي تعرضوا لها أثناء عملهم.

وتطالب هذه المجموعة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بدفع تعويضات مالية بدعوى أنهم تحولوا إلى أهداف سهلة لدى الميليشيات التي تنظر إليهم كعملاء.

وقالت المحامية البريطانية سبنا مالك التي سترفع الدعوى بالنيابة عن هؤلاء المترجمين، إن وزارة الدفاع البريطانية كان بإمكانها إتخاذ إجراءات أكثر نجاعة لحفظ هويات هؤلاء الذين تعاونوا معها، وفي حالات أخرى كان من المفروض السماح لهم بالإقامة داخل معسكراتها في البصرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟