افتتحت الهيئة العامة للأثار والتراث العراقي اليوم الأربعاء معرضا في إحدى قاعات المتحف الوطني لمقتنيات شخصية تعود لرئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم قاسم بمناسبة الذكرى الـ51 للأطاحة بالنظام الملكي في العراق.

ويضم المعرض أيضا هدايا قدمتها له مؤسسات حكومية وسفراء أجانب خلال فترة حكمه، وتمثالا برونزيا كبيرا وآخر نصفيا من المرمر أنجزهما الفنان الراحل خالد الرحال، وبعض الأسلحة التي استخدمها قاسم.

وقال وزير السياحة والآثار قحطان الجبوري على هامش افتتاح المعرض إن هذه المقتنيات الشخصية والهدايا وباقي الأعمال الأخرى المعروضة كانت محفوظة في المتحف، وفقا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

ويستمر المعرض عدة أسابيع ما يتيح للزائرين الاطلاع على هذه المقتنيات، بحسب ما أكده محسن حسن معاون مدير المتاحف في هيئة الآثار.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟