طالب رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي الحكومة العراقية بالعمل على معرفة مصير رئيس اللجنة الاولمبية العراقية السابق احمد عبد الغفور السامرائي وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي المختطفين منذ صيف عام 2006 ولم يعرف مصيرهم إلى الآن.

وقال حمودي في بيان وزعته اللجنة الاولمبية العراقية الأربعاء "نطلب من الحكومة أن تعمل لمعرفة مصير رئيس اللجنة الاولمبية السابق ومعه عدد من أعضاء المكتب التنفيذي وبعض الموظفين العاملين في اللجنة المختطفين منذ عام 2006".

وأضاف "نأمل من المسؤولين في الدولة التعجيل والإسراع بتقديم ما يساعد لمعرفة مصير المختطفين وكذلك تقديم المساندة والرعاية لعائلاتهم".

وكان السامرائي اختطف مع عدد من أعضاء المكتب التنفيذي وبعض الموظفين العاملين في اللجنة في 15 يوليو/تموز 2006 عندما قامت مجموعة مسلحة باقتحام المركز الثقافي النفطي في قلب العاصمة بغداد أثناء اجتماع للجنة واقتادت المخطوفين إلى جهة مجهولة ولم يعرف مصيرهم إلى الآن.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟