اجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في شرم الشيخ مساء الثلاثاء، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وقد أطلع عباس الأمين العام على صورة الأوضاع الفلسطينية، وأطلعه على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية، وما تخلفه من معاناة على حياة المواطنين.

وجرى خلال الاجتماع بحث جهود المصالحة الوطنية وضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وكذلك ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار عنه لتخفيف المعاناة عن المواطنين هناك.

وشدد الطرفان خلال الاجتماع، على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل الذي يحقق للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

تأجيل الحوار الفلسطيني

من ناحية أخرى، صرح محمود العالول، المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيطلب من الوسطاء المصريين تأجيل الجولة الأخيرة من الحوار الفلسطيني - الفلسطيني، حسبما ذكرت وكالة أنباء نوفوستي الروسية.

ويسعى عباس لعقد الجولة النهائية من الحوار مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بعد انعقاد المؤتمر الذي تعتزم حركة فتح عقده في الرابع من شهر أغسطس/آب القادم.

وقال العالول في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة "معا" الفلسطينية، إن الرئيس عباس سيبحث في زيارته للقاهرة في 15 يوليو/تموز الجاري الطلب من الجانب المصري تغيير موعد جلسة الحوار الوطني لترك فاصل زمني معقول بينهما.
وأضاف العالول أن الجلسة المقررة في تاريخ 18 يوليو الحالي ستكون لإعادة مراجعة ما تم بحثه خلال الجلسات السابقة، أملا في أن تنجح الجلسة الأخيرة في تحقيق المصالحة الوطنية و"إنهاء الانقسام بين شطري الوطن"، على حد تعبيره.
ويذكر أن الجولة السادسة من الحوار بين حركتي فتح وحماس انتهت في 30 يونيو/حزيران في القاهرة بعد أن اتفق الجانبان على عقد الجولة الأخيرة للحوار في الفترة من 25 ولغاية 28 يوليو/تموز 2009.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟