أكد الكولونيل بوتش كيفينر قائد إحدى الألوية القتالية المتمركزة في البصرة أن الميليشيات المسلحة هناك لم تعد تشكل تهديدا جديا، مشيرا إلى أن الدعم الإيراني لها بدأ بالانخفاض.

وأضاف كيفينر الذي تحدث من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة مع مجموعة من الصحفيين في واشنطن، أن إيران ما تزال تدعم بعض الميليشيات المختارة في البصرة وبالأخص كتائب حزب الله.

ولكن كيفينر أكد أن الدعم الإيراني للميليشيات تضاءل بشكل عام، مؤكدا انخفاض الدعم المالي الإيراني لها.

وأشار كيفينر أن القادة السابقين للميليشيات ينخرطون الآن في أنشطة إجرامية عادية أكثر منها سياسية، ويحاولون فرض سيطرتهم على بعض مناطق مدينة البصرة حيث يمكنهم تحصيل الأموال عن طريق فرض الأتاوات على سكانها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟