ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طائرة ركاب تابعة لشركة كاسبيان ايرلاينز الإيرانية تحطمت الأربعاء أثناء قيامها برحلة بين طهران والعاصمة الأرمينية يريفان، مما أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 153 مسافرا بالإضافة إلى طاقمها المكون من 15 شخصا.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الطائرة المنكوبة، وهي من طراز توبوليف روسية الصنع، تحطمت بعد 15 دقيقة من إقلاعها من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران وسقطت في حقل قرب بلدة جنات آباد التابعة لمحافظة قزوين التي تبعد 150 كيلومترا شمال غرب العاصمة طهران.

وأضافت الوكالة أن الطائرة تحطمت بالكامل وتناثرت أجزائها في موقع الحادث بعد أن خلفت شدة الارتطام حفرة عميقة.

وقال جهاز الملاحة الجوية الإيرانية إن أسباب سقوط الطائرة ما تزال مجهولة حيث لم يتم العثور على الصندوق الأسود حتى الآن.

مشاكل فنية

وتأتي هذه التصريحات في وقت قالت فيه مصادر رسمية في محافظة قزوين إن الطائرة كانت تعاني من مشاكل فنية وأنها حاولت الهبوط اضطراريا قبل أن تشتعل النار فيها وهي في الجو.

وقالت وكالة مهر الإيرانية إن ثمانية من أعضاء فريق الجودو الوطني الإيراني للناشئة كانوا من بين ضحايا الحادث.

جدير بالذكر أن هذا الحادث هو الثالث من نوعه في إيران لطائرة من طراز توبوليف منذ عام 2002.

ويعاني الأسطول الجوي الإيراني من مشاكل عدة بسبب تقادمه من جهة والنقص في الصيانة من جهة أخرى، جراء العقوبات الأميركية المفروضة على الجمهورية الإسلامية منذ ثمانينيات القرن الماضي اثر أزمة الرهائن في السفارة الأميركية في طهران.

وكانت طائرة عسكرية إيرانية قد تحطمت عام 2006 بعد إقلاعها من طهران، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها الـ 39 من ضمنهم 30 من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2005، تحطمت طائرة من طراز لوكهيد سي-130 في منطقة مأهولة بعيد إقلاعها من مطار مهر آباد في طهران، مما أدى إلى مقتل 108 أشخاص.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟