أعلن مجلس محافظة بغداد اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين مراسم إحياء وفاة الإمام موسى الكاظم يوم السبت المقبل، نافيا فرض حظر للتجوال أثناء أداء مراسم الزيارة.

وكشف نائب رئيس المجلس رياض العضاض في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع عدد من رؤساء اللجان في المجلس اليوم الأربعاء، عن تخصيص 150 مليون دينار لدعم الاستعدادات التي اتخذت على الصعيدين الأمني والخدمي لتأمين الزيارة.

من جانبه، نفى رئيس اللجنة الأمنية في المجلس عبد الكريم ذرب اتخاذ إجراء بمنع تجوال المركبات في العاصمة، مؤكدا استعداد القوات الأمنية المدعومة للمرة الأولى بغطاء جوي من الطائرات العراقية لحماية الوافدين للزيارة.

وبيّن رئيس لجنة الإعمار علي العطار أن المجلس قام بالتنسيق مع وزارت النقل والصحة والكهرباء للمساهمة في تأمين الزيارة التي ستستمر عدة أيام، ويتوقع أن يصل عدد الزائرين فيها إلى قرابة الخمسة ملايين.

وأضاف العطار أن مجلس محافظة بغداد وفّر كميات من الكمامات لحمايتهم من العواصف الترابية التي يتوقع أن تشهدها العاصمة بغداد خلال الأيام المقبلة تزامنا والزيارة.

التفاصيل في تقرير مراسل "رايو سوا" في بغداد حيدر القطبي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟