أعلن ايان كيلي المتحدث باسم الخارجية الأميركية الثلاثاء أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستتوجه إلى الهند وتايلاند بين 17 و 23 يوليو/تموز، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال كيلي خلال مؤتمر صحافي إن كلينتون ستغادر واشنطن الخميس على أن تصل الجمعة إلى بومباي في الجزء الغربي من الهند والتي تعرضت لهجمات دموية مع نهاية نوفمبر/تشرين الثاني نسبت إلى مجموعة باكستانية متطرفة وأسفرت عن مقتل 174 شخصا بينهم تسعة من المهاجمين العشرة.

وأضاف المتحدث أن كلينتون ستلتقي ممثلين لمجموعة واسعة من المجتمع الهندي في بومباي وستكرم ضحايا هجمات 26 نوفمبر/تشرين الثاني.

وستغادر الوزيرة الأميركية بومباي في 19 يوليو/تموز إلى نيودلهي حيث ستلتقي رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ووزير الخارجية شري كريشنا، وفق المصدر نفسه.

وأوضح المتحدث أن كلينتون ستبحث مع كريشنا بنية ومكونات شراكة استراتيجية معززة بين الولايات المتحدة والهند ستتيح لنا تجاوز التحديات الكبيرة وتعزيز الازدهار والاستقرار العالميين في القرن الحادي والعشرين.

وإضافة إلى المسؤولين الحكوميين، تنوي كلينتون الاجتماع في نيودلهي بزعيم المعارضة اليمينية لال كريشنا ادفاني وكذلك برؤساء شركات وعلماء وشبان.

وستغادر الوزيرة الأميركية الهند الثلاثاء متوجهة إلى تايلاند للقاء رئيس الوزراء ابهيسيت فيغافيغا ووزير الخارجية كاسيت بيرومياتو في بانكوك.

ولفت المتحدث النظر إلى أنها ستشدد مع نظيرها التايلاندي على أهمية التحالف والعلاقات الثنائية بين البلدين وستتبادل معه وجهات النظر حول المصالح الإقليمية المشتركة.

وتعول واشنطن خصوصا على تايلاند لممارسة ضغط على النظام البورمي من أجل الإفراج عن المعارضة أونغ سان سو تشي التي تعتقلها السلطات بتهمة انتهاك قواعد الإقامة الجبرية التي كانت مفروضة عليها عبر استقبال شخصية أميركية.

وستغادر كلينتون بانكوك الأربعاء متوجهة إلى جزيرة فوكيت السياحية جنوب التي تستضيف اجتماعا وزاريا لرابطة دول جنوب شرق آسيا "اسيان" التي تضم بروناي وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وبورما والفيليبين وسنغافورة وفيتنام وتايلاند.

وردا على سؤال عن لقاء محتمل لكلينتون مع ممثلين لكوريا الشمالية في حال شاركوا في الاجتماع، اكتفى المتحدث بالقول أعتقد ان كوريا الشمالية ستكون موضع بحث.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟