أعلنت وزارة حقوق الإنسان العثور على مقبرة في محافظة البصرة تضم رفات أكثر من أربعة الآف شخص من العسكريين الذين قضوا خلال الحربين الإيرانية والخليج الثانية.

وأكد مدير مكتب وزارة حقوق الإنسان في محافظة البصرة مهدي التميمي أن الوزارة أوفدت إلى المحافظة فريقا كشف عن مقبرة تضم رفات نحو أربعة الآف و100 شخص في منطقة البرجسية القريبة من الحدود العراقية الكويتية.

ولفت التميمي في حديث لمراسل "راديو سوا" إلى أن الوزارة قررت عدم اعتبارها مقبرة جماعية بسبب الطريقة المنظمة في دفن الرفات وترتيب المقابر.

وأشار التميمي إلى أن المقبرة تحتوي على رفات عسكريين لقوا حتفهم أثناء الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الثانية، وهم من الناحية القانونية في عداد المفقودين، مرجحا أن يكون دفنهم من دون علم ذويهم ناجما عن تعتيم النظام السابق على الحجم الفعلي للخسائر البشرية في المعارك التي خاضتها القوات العراقية آنذاك.

يشار إلى أن محافظة البصرة شهدت بعد عام 2003 اكتشاف عدد من المقابر الجماعية التي تضم رفات أشخاص أعدموا لأسباب سياسية ومعظم تلك المقابر عثر عليها في مناطق غير آهلة بالسكان، ومن بينها مقبرة عثر عليها مطلع العام الحالي عن طريق الصدفة لدى قيام فريق من شركة نفط الجنوب بالتنقيب عن النفط في ناحية الدير.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟