قالت صحيفة اعتماد الإيرانية اليوم الاربعاء إن السلطات في البلاد نفذت حكم الإعدام شنقا بحق ثلاثة إيرانيين أدينوا بالاتجار وتهريب المخدرات إلى البلاد.

وبهذا، يرتفع عدد الذين اعدموا في إيران منذ بداية العام الجاري إلى 180 شخصا على الأقل.

وكانت تقارير إعلامية قد قالت إن السلطات الإيرانية أعدمت العام الماضي 246 شخصا، غير أن منظمة العفو الدولية قالت في تقرير صدر عنها أن عددهم بلغ 346 شخصا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟