قال الرئيس باراك أوباما يوم الثلاثاء "إننا جميعا نريد" إستراتيجية فعالة لخروج القوات الأميركية من أفغانستان تضطلع فيها السلطات الأفغانية بمزيد من المسؤوليات.

وأدلى اوباما بهذا التصريح بعد محادثات مع رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده تركزت على الوضع الحالي في أفغانستان والاقتصاد العالمي وتغير المناخ.

وقال اوباما "إننا جميعا نريد أن نرى إستراتيجية خروج فعالة يضطلع فيها على نحو متزايد الجيش الأفغاني والشرطة الأفغانية والمحاكم الأفغانية والحكومة الأفغانية بمزيد من المسؤولية عن أمنهم."

ويشارك نحو أربعة آلاف جندي أميركي من مشاة البحرية ومئات من قوات حلف شمال الأطلسي والجنود الأفغان في هجوم في مناطق مختلفة من إقليم هلمند على طالبان وهو اكبر هجوم تشنه القوات الأجنبية منذ الإطاحة بطالبان في عام 2001.

ويأتي الهجوم قبل الانتخابات الرئاسية الأفغانية المقررة الشهر المقبل وهي الانتخابات التي تمثل أهمية لكل من كابل والحكومة الأميركية التي قالت إن أفغانستان وجارتها باكستان يأتيان على رأس أولوياتها فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.

وقال اوباما "إذا شهدنا انتخابات ناجحة في سبتمبر/ أيلول واستمررنا في تطبيق النهج التدريبي لقوات الأمن الأفغانية وأضفنا إلى هذا نهجا أكثر فعالية للتنمية الاقتصادية داخل أفغانستان فأرجو أن يمكننا بدء الانتقال إلى مرحلة مختلفة في أفغانستان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟