أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها شكلت أربعة ألوية مختصة بمهام التدريب والتطوير لاستبدال نحو 50 ألفا من القوات الأميركية المقاتلة في العراق في شهر آب/أغسطس من العام القادم.

وقال مسؤولون في البنتاغون إن الألوية التي ستقوم بمهام الدعم والمشورة يبلغ عديد أفرادها 14 ألف جندي سيبدأون بالوصول إلى العراق خلال الأشهر القليلة القادمة.

وأوضح المسؤولون أن هذه الألوية تختلف عن تلك القتالية الموجودة حاليا في العراق، حيث يختص أفرادها بصنوف الهندسة والشرطة العسكرية والمواصلات وتدريب الموظفين المدنيين.

وقال المتحدث باسم البنتاغون برايان ويتمان إن المهمة الجديدة لهذه الألوية تشمل تدريب القوات الأمنية الحكومية وتنفيذ مهام تتعلق بمكافحة الإرهاب بالتنسيق مع هذه القوات وحماية المدنيين والمجهود الحربي.

ويؤكد ويتمان أن هذه الألوية ستظل في العراق ضمن القوات التي يخطط الرئيس باراك أوباما إبقاءها هناك لغاية عام 2012.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟