أحرز الدراج البريطاني مارك كافنديش الأربعاء المركز الأول في المرحلة الـ11 من دورة فرنسا الدولية للدراجات الهوائية، فيما احتفظ الايطالي رينالدو نوتشنتيني بالقميص الأصفر لليوم الخامس.

وقطع كافنديش مسافة المرحلة البالغة 192 كلم والرابطة بين فاتان وسانت- فارجو بزمن 4.17.55 ساعات، على غرار 139 دارجا آخرين وصلوا في توقيت واحد بينهم الايطالي نوتشنتيني الذي جاء في المركز الـ34 فبقي في صدارة الترتيب العام.

وهي المرة الثامنة التي يحرز فيها كافنديش المركز الأول خلال مشاركاته الثلاث في دورة فرنسا الدولية والرابعة في الدورة الحالية والثانية على التوالي بعدما فاز بالمرحلة العاشرة الثلاثاء.

واحتفظ الاسباني البرتو كونتادور بطل العام الماضي بالمركز الثاني في الترتيب العام بفارق 6 ثوان خلف نوتشنتيني لحلوله في المركز الـ43، والأميركي المخضرم لانس ارمسترونغ الفائز بلقب بطل الدورة 6 مرات متتالية، بالمركز الثالث بفارق 8 ثوان فقط عن المتصدر بحلوله في المركز الـ54، وهو لا يزال يتحين الفرصة للانقضاض على المركز الأول في المراحل الـ11 المتبقية خصوصا في جولة سباق ضد الساعة التي يعتبر بارزا فيها، وربما إحراز اللقب السابع بعد اعتزال دام نحو 3 سنوات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟