افتتح مساء الثلاثاء في القدس الشرقية "قصر الحمراء "بعد 20 عاما على إغلاقه بعد أن كان يعرف سابقا بسينما الحمراء، وبلغت تكاليف ترميمه وإعادة بنائه وتصميمه أكثر من مليوني دولار، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقام بافتتاح "قصر الحمراء "في شارع صلاح الدين في مدينة القدس المليونير الفلسطيني منيب المصري رئيس مجلس إدارة شركة فلسطين للتنمية والاستثمار المحدودة "باديكو" التي قام أحد فروعها بتنفيذ المشروع.

وأكد المصري لوكالة الصحافة الفرنسية على أهمية هذا المشروع كونه يقع في قلب مدينة القدس التي لها مكانة وطنية ودينية عظيمة وأهمية سياحية.

وكان القصر يعرف بـ"سينما الحمراء "التي استقبلت روادها من عام 1952 إلى عام 1989 عندما أغلقت أبوابها بسبب انتشار أفلام الفيديو وارتفاع الضرائب، بحسب أصحابها.

وتبلغ مساحة القصر حوالي 1200 متر مربع ويشمل قاعتين رئيسيتين احداها تتسع لنحو 600 شخص والأخرى صغيرة تتسع لنحو 140 شخصا، وهما مخصصتان لاستقبال وتنظيم الاحتفالات والمؤتمرات والانشطة الإجتماعية.

وقد جهزت القاعتان بأحدث الوسائل التكنولوجية لجهة الإضاءة والصوت. ويشمل القصر أيضا مطعما وموقفا للسيارات يتسع لنحو 50 سيارة.

وشدد المصري على أن "باديكو "وشركاتها تعمل على إيجاد فرص استثمارية في مدينة القدس لتشغيل الأيدي العاملة ولتعزيز صمود أهالي مدينة القدس وإعادة تأهيلها لتصبح مدينة سياحية تستقطب السياح والحجاج.

من جهته، أشار زاهي خوري رئيس مجلس إدارة شركة القدس للاستثمار السياحي التي نفذت مشروع "قصر الحمراء"، إلى القيمة التاريخية التي يتمتع بها القصر الأمر الذي سيؤهله لفرض نفسه على الخارطة السياحية في مدينة القدس.وأضاف أن تكلفة المشروع زادت على مليوني دولار.

وقد قدمت خلال الافتتاح عروض وبرامج فنية شارك فيها فنانون فلسطينيون منهم فرقة سلمى للفنون الاستعراضية ومعهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى وفرقة "سلفرستون".

وشارك في الغناء والعزف على العود الفنانان مصطفى الكرد وهاني أسعد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟