قـًُتل سبعة أشخاص معظمهم من المدنيين وجرح 17 آخرون بانفجار سيارة ملغمة يقودها انتحاري، عند نقطة تفتيش وسط الرمادي.

وأكد قائد شرطة الأنبار اللواء طارق يوسف العسل في حديث لمراسل"راديو سوا" أن من بين قتلى الانفجار عنصر أمني واحد من الشرطة الوطنية واثنين من شرطة المرور.

هذا وفرضت السلطات الأمنية في مدينة الرمادي طوقا أمنيا حول مكان الحادث، فيما منعت حركة السيارات والمارة في منطقة الانفجار.

وكانت القوات الأمنية في محافظة الأنبار قد تمكنت يوم الجمعة الماضي من تفجير سيارة مفخخة قبل وصولها إلى نقطة تفتيش في مكان قريب من موقع انفجار اليوم.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الأنباركنعان الدليمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟