استهل وزير الخزانة الأميركية تيموثي غايتنر أول جولة رسمية له في الشرق الأوسط بزيارة السعودية حيث ألقى كلمة أمام عدد من رجال الأعمال في مدينة جدة.

وتطرق الوزير الأميركي في كلمته إلى أبعاد الأزمة الاقتصادية العالمية، قائلا:

"يجتاز الاقتصاد العالمي هذه الأيام واحدة من أصعب فترات الضغوط الاقتصادية التي شهدها منذ عدة أجيال. ففي جميع القارات، وفي جميع الدول تقريبا، تواجه المؤسسات التجارية والعائلات خسائر جسيمة في الثروات، وارتفاعا في معدلات البطالة، وإفلاسا في المؤسسات التجارية، ولكن السياسات التي تم وضعها هنا في المملكة وفي المنطقة وفي الولايات المتحدة وبقية أنحاء العالم ساعدت في احتواء الأزمة وكبح جماحها".

وقال غايتنر إن الأزمة الاقتصادية تقترب من نهايتها:

"بدأت قوة الركود الاقتصادي العالمي في الانحسار الآن، وذلك للمرة الأولى منذ عدة أشهر، وبدأ صندوق النقد الدولي ومجموعة متنوعة من المحللين في إجراء مراجعة لزيادة النسب التي قدَّروها للنمو الاقتصادي خلال النصف الثاني من العام الجاري وفي العام المقبل، كما بدأت التجارة العالمية في التوسع من جديد".

وحدَّد غايتنر المجالات التي حدث فيها تحسن ملموس بقوله:

"لقد تباطأت معدلات الانخفاض في الأنشطة الاقتصادية، وبدأت ثقة المؤسسات التجارية والأفراد في التحسن، وظهرت بعض بوادر الاستقرار في الأسواق العقارية، كما انخفضت تكاليف القروض بصورة ملحوظة، وانفتحت أسواق الإقراض من جديد. وقد حدثت هذه التحسينات بصورة أوسع نطاقا وبسرعة أكبر مما كان الكثيرون منا يتوقعونه في ديسمبر كانون أول ويناير كانون ثاني".

وأضاف الوزير الأميركي أن بوادر التحسن لم تقتصر على الولايات المتحدة وحدها، ولكنها امتدت لتشمل أوروبا واليابان والصين والأسواق الآسيوية الأخرى.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟