اعربت واشنطن الاثنين عن بالغ قلقها اثر اعتقال عالم الاجتماع الايراني-الاميركي كيان تاجبخش الخميس الماضي في منزله بطهران، مطالبة بالافراج عنه.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ايان كيلي للصحافيين "نشعر بقلق بالغ ازاء المعلومات المتعلقة باعتقال الباحث الايراني الاميركي ظلما في طهران".

واضاف "ندعو السلطات الايرانية الى الافراج فورا عن كيان تاجبخش واعادة جوازات سفر كل الاميركيين المحتجزين هناك على خلفية اتهامات لا اساس لها".

وذكر كيلي الطالبة الايرانية الاميركية عائشة مؤمني، التي تم توقيفها لمدة شهر بنهاية 2008 بتهمة الاساءة إلى الأمن القومي، ومنعت من مغادرة ايران.

وقال كيلي "من ناحية ثانية، ندعو ايران مجددا الى ابداء استعدادها لاعطائنا معلومات عن روبرت لفنسون، الذي تم الابلاغ عن اختفائه في ايران منذ 8 مارس/آذار 2007. ولفنسون عميل سابق لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي اختفى في ذلك التاريخ في جزيرة كيش على الخليج.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟