دعت موسكو الإثنين إسرائيل إلى وقف النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي.

وقد جاء ذلك في بلاغ لوزارة الخارجية الروسية نشر على موقعها الإثنين بمناسبة لقاء مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية الكسندر سلطانوف مع السفير الفرنسي في موسكو جان دي غلينياستي.

وأشير في الوثيقة إلى أنه "جرى التأكيد خلال تبادل الآراء بصدد الوضع في الشرق الأوسط والذي كشف عن تقارب مواقف البلدين، على ضرورة الإسراع في استئناف عملية السلام على الأساس الدولي المتعارف عليه.

وجرت الإشارة بهذا الصدد إلى أهمية وقف إسرائيل النشاط الاستيطاني بكافة أشكاله. كما تم التركيز على مهمة استعادة وحدة صف الفصائل الفلسطينية، الذي من المستحيل تحقيق تسوية كاملة المضمون بدونها".

وأعلنت الخارجية الروسية أن سلطانوف عرض أيضا الرؤيا الروسية لآفاق عقد مؤتمر موسكو الخاص بالشرق الأوسط، وذلك على ضوء اجتماع اللجنة "الرباعية" للوسطاء الدوليين للتسوية في الشرق الأوسط مؤخرا.

كما ناقش الدبلوماسيان في اللقاء الوضع في السودان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟