قتل ما لا يقل عن 23 من عناصر حركة طالبان في أفغانستان خلال اشتباكات وقعت خلال الساعات الماضية بين ميليشيات قبلية مسلحة موالية لإسلام أباد وعناصر طالبان الذين يتخذون من المناطق القبلية المحاذية لحدود أفغانستان معقلا لهم.

وقالت مصادر رسمية ومحلية باكستانية إن الاشتباكات وقعت في منطقة مهمند القبلية قرب إقليم باجور، مشيرة إلى أن ثلاثة من عناصر الميليشيات القبلية في عداد المفقودين.

وأوضحت مصادر محلية أن 150 من عناصر الميليشيا القبلية شاركوا في الاشتباكات، مشيرين إلى أن عناصر طالبان، الذين قدر عددهم بـ 100 لاذوا بالفرار بعد أن أصيب العديد منهم بجروح.

وكان الجيش الباكستاني قد شن في أغسطس/آب الماضي هجوما واسعا على طالبان وحلفائهم في تنظيم القاعدة في باجور ومهمند، وهما اثنان من المناطق القبلية الباكستانية الست التي تتمتع بحكم ذاتي والمحاذية للحدود الأفغانية.

وفي 28 فبراير/شباط، أعلن الجيش تحقيق فوز استراتيجي على المتمردين لكن المواجهات استمرت بشكل متفرق.

ومنذ بدء الهجوم حصلت إسلام أباد على دعم جزء من القبائل المحلية فيما بقيت أخرى إلى جانب طالبان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟