أكدت وزارة الخارجية الفرنسية خطف اثنين من مواطنيها في العاصمة الصومالية مقديشو، وأوضحت في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء أنهما يعملان بصفة مستشارين أمنيين لدى حكومة الصومال.

وذكر بيان الخارجية الفرنسية أن الرجلين كانا في مهمة رسمية حينما خطفتهما مجموعة من الرجال المسلحين، وأوضح أنهما كانا يقدمان المساعدة في الشؤون الأمنية للحكومة الاتحادية الانتقالية بقيادة الرئيس الصومالي شيخ شريف.

وكان مسؤول صومالي كبير قد ذكر في وقت سابق أن الأجنبيين اللذين خطفا الثلاثاء في مقديشو هما فرنسيان ويعملان في أجهزة الاستخبارات، نافيا أن يكونا صحافيين كما تردد في وقت سابق.

وأوضح أن وزارة الدفاع الصومالية كانت قد دعتهما للقيام بتدريب نظراء لهما في أجهزة الاستخبارات الصومالية.

وأشار المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن المخطوفين متواجدان في الصومال منذ تسعة أيام.

يذكر أن الفرنسيين كانا قد خطفا اليوم الثلاثاء في فندق جنوب العاصمة الصومالية مقديشو من قبل نحو عشرة عناصر ميليشيا قاموا بتجريد حراس أمن الفندق من أسلحتهم، وفق ما كان مصدر في الشرطة الصومالية قد أوضح.

وكان مدير الفندق محمد محمود قد أشار إلى أن المخطوفين تسجلا كصحافيين لدى فندقه.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟