أعلن ممثل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" بوليساريو" في الجزائر العاصمة أن الجبهة والمغرب قد يستأنفان جولة جديدة من المفاوضات التمهيدية حول مستقبل الصحراء الغربية أواخر يوليو/ تموز الجاري في إحدى البلدان الأوروبية.

وقال إبراهيم غالي على هامش مشاركته بمؤتمر "المقاومة الصحراوية في الأراضي المحتلة" إن جولة غير رسمية من المفاوضات التمهيدية بين الصحراء الغربية والمغرب قد تعقد أواخر الشهر الجاري، وأشار إلى أن هدف هذه المحادثات هو التحضير لمعاودة المفاوضات بين الطرفين.

وأكد أن موعد الجولة المقبلة للمفاوضات يبقى رهنا بنتائج المفاوضات التمهيدية المقررة نهاية يوليو/ تموز.

وأعرب غالي عن أمله بأن تضطلع الأمم المتحدة كليا بدورها في هذه المفاوضات وان يدفع الموفد الخاص الطرف الذي يعرقل المفاوضات إلى التعاون مع جبهة البوليساريو من اجل التمكن من إحراز تقدم نحو حل عادل ونهائي للنزاع.

وفد البوليساريو

وقال غالي إن عدد المفاوضين الصحراويين في هذه المحادثات سيكون أقل من الوفود السابقة وفقا لطلب الأمم المتحدة.

وسيضم الوفد الذي لم يتقرر بعد عدد أعضائه الأشخاص أنفسهم الذين شاركوا في المحادثات السابقة التي جرت في منهاست بضاحية نيويورك.

وأكد غالي أن المطلب الوحيد للشعب الصحراوي هو أن تجرى هذه المفاوضات بجدية وتحضر لجولات أخرى في إطار الشرعية الدولية بغية السماح له بممارسة حقه في تقرير المصير.

جولات المفاوضات

وكان مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية كريستوفر روس قد عبر في ختام جولته الثانية إلى المنطقة التي انتهت في 29 يونيو/ حزيران الماضي في الرباط، عن تفاؤله إزاء تنظيم أول لقاء غير رسمي بين المغرب وجبهة البوليساريو لبحث مستقبل هذه الأراضي.

وقد قام روس في فبراير/ شباط الماضي بأول جولة في المنطقة خلص منها أن شروط استئناف محادثات مباشرة في منهاست لم تكن متوافرة بعد.

وجرت أربع جولات من المفاوضات في منهاست بين المغرب وجبهة البوليساريو ولكنها لم تسمح بتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وكان المغرب قد ضم الصحراء الغربية، المستعمرة الاسبانية السابقة، في 1975. ويرفض المغرب منح الصحراء الغربية استقلالها ويقترح خطة تنص على حكم ذاتي واسع تحت سيادته.

أما البوليساريو فتطالب من ناحيتها باستقلال الصحراء الغربية وإجراء استفتاء حول تقرير المصير.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟