تباينت آراء المواطنين بشأن الذكرى الـ 51 للإطاحة بالنظام الملكي في العراق واستبداله بنظام جمهوري، إذ رأي بعضهم الحدث تحولا من الحكم الفردي إلى حكم الجماهير، بينما عده آخرون بداية لسلسلة من الأحداث الدموية التي ما يزال العراق يدفع ثمنها.

المواطنون في محافظة ميسان أعربوا في أحاديث لـ"راديو سوا" عن آراء متباينة حول المناسبة. أمجد الفهد وصف هذا اليوم بالسيئ والحلقة الأولى في مسلسل الدم في تاريخ العراق، على حد قوله:

"تغيير النظام إلى جمهوري هو شي سيئ في تاريخ العراق الحديث، ليس لأنه تغيير في نظام الحكم وإنما طريقة التغيير كانت خاطئة. أنا أعتبرها الحلقة الأولى من سلسلة الدم في تاريخ العراق. لماذا قتل العائلة المالكة بأسلوب وحشي بدل أن تكون ذكرى فرحة وثورة للشعب، تكون ذكرى أليمة".

واعتبر سرمد مجيد ثورة 14 تموز أمرا جيدا وبداية التحول من الحكم الفردي إلى حكم الشعب، موضحا: "اليوم يمثل تحول من نظام حكم ملكي إلى جمهورية، لأنها تحولت من شخص يحكم الكل إلى حكم الشعب. والنظام الجمهوري أفضل من الملكي، لكن الذين مثلوا الحكم الجمهوري لم يطبقوه بحذافيرة ومبادئه".

المواطن أبو محمد عد ثورة 14 تموز بداية الفوضى والتراجع في العراق: "هي ذكرى تخليص البلد من الاستعمار، لكن العكس هو الذي حدث وتحول البلد إلى فوضى بعد تعاقب الحكومات على العراق. وعلى الرغم من امتلاك العراق للثروات إلا إنه تراجع ولم يشهد أي تقدم أو ازدهار. ونحن نرى دول الخليج والرفاه الذي يعيشونه فما الذي جنيناه من ثورة تموز".

وأعلنت الحكومة العراقية اليوم الثلاثاء عطلة رسمية لمناسبة قيام الجمهورية عام 1958 وانتهاء حقبة الملكية التي استمرت 37 عاما.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في ميسان سيف موسى:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟