أعرب المجلس السياسي العربي في كركوك عن ارتياحه للتوجهات والمقترحات التي وصفها بالوطنية، والتي طرحها أعضاء البرلمان من ممثلي المكون العربي بشأن تقسيم كركوك إلى أربع مناطق انتخابية.

ودعا المجلس الذي تشكل مؤخر ويعد مرجعا سياسيا للقوى والكيانات الممثلة للمكون العربي بكركوك، في بيان له بقية الأعضاء إلى دعم تلك المقترحات في سبيل حل مشكلة كركوك التي وصفها البيان أنها صمان الأمان للعراق ووحدته.

وشدد رئيس المجلس المحلي في قضاء الحويجة ورئيس كتلة الوحدة العربية حسين علي صالح، على أهمية توحيد المواقف وتواصل الجهود تمهيدا لإجراء الانتخابات المحلية في كركوك، موضحا في حديث لمراسلة "راديو سوا":

"نريد من الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم، ونناشد الجميع أن يتخذوا موقفا سليما من قضية كركوك لإجراء انتخابات حرة وشفافة في المدينة ونتخلص من التجاوزات في سجلات النفوس والأملاك في هذه المحافظة المهمة".

وأكد صالح أن حل قضية كركوك يجب أن يكون ضمن إطار وطني، مضيفا قوله: "نعتبر قضية كركوك قضية وطنية، ودون مساهمة البرلمان والحكومة المركزية في حلها لن يكون الحل عادلا ومرضيا لمكونات المدينة من العرب والتركمان والكرد والمسيحيين".

وما تزال قضية كركوك ذات القوميات والطوائف المتعددة، وانتخاباتها تقف عائقا أمام تشريع قانون جديد للانتخابات البرلمانية المقبلة في ظل غياب توافق سياسي بين البرلمانيين الأكراد من جهة والعرب والتركمان من جهة أخرى حول آلية إجراء الانتخابات المحلية في المدينة.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟