فاز المنتخب العراقي على نظيره الفلسطيني بأربعة أهداف دون مقابل في المباراة الودية الثانية بينهما والتي أقيمت الاثنين على ملعب الشعب بالعاصمة بغداد، وهي الأولى التي يلعبها الفريق العراقي منذ الغزو الأميركي عام 2003 في بغداد.

واحتشد حوالي 50 ألف مشجع لمشاهدة المباراة، التي شهدت ضرب طوق أمني حول الملعب من قبل القوات العراقية، منعا لوقوع أي أعمال عنف أو تفجيرات محتملة.

وسيطر المنتخب العراقي معظم الشوط الأول على اللعب، بينما شكلت الهجمات المرتدة للمنتخب الفلسطيني خطورة حقيقية في أكثر الأحيان، وتقدم العراق بهدف تاريخي في الدقيقة 28 سجله هوار ملا محمد، لينتهي شوط المباراة بأداء نظيف وأخوي من الفريقين.

وتفوق العراق في الشوط الثاني بتسجيل ثلاث أهداف أخرى حملت توقيع كل من كرار جاسم في الدقيقة 58 وعلاء عبد الزهرة في الدقيقة 73 وأخيرا عماد محمد في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء، منهيا بذلك هذه المباراة التاريخية.

وأكد جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في حديث لقناة العراقية الرياضية عمق العلاقة التي تربط بين الفرق العربية، وفخره بأن المنتخب الفلسطيني كان صاحب المبادرة في كسر الحظر الرياضي المفروض على العراق.

وخسر المنتخب الفلسطيني مباراته الأولى الجمعة الماضية بثلاثية نظيفة أمام نظيره العراقي بطل آسيا لعام 2007 والتي جرت على ملعب فرانسوا حريري بمدينة أربيل في إقليم كردستان.

وكانت تلك أول مباراة دولية للمنتخب العراقي في أرضه بسبب الحظر الذي فرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية منذ سبع سنوات، وخاض المنتخب مبارياته الدولية خلال السنوات الماضية في دول عربية مجاورة منها الأردن والإمارات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟