أعلن الرئيس باراك أوباما الاثنين أنه اختار ريجينا بنجامين، وهي طبيبة سوداء من ولاية الاباما في الجنوب الأميركي اشتهرت بعملها من أجل الفقراء وفي مواجهة الإعصار كاترينا، لشغل منصب المديرة العامة للخدمات الطبية.

وقد أسست بنجامين عيادة تقدم الرعاية الطبية لبلدة صيادين صغيرة تدعى "بايو لا باتر" في ولاية الاباما، وعرف عنها قوة عزيمتها ولا سيما عندما أعادت بناء عيادتها ثلاث مرات، بعدما دمرت أولا في 1998 جراء الإعصار جورج وثانيا في 2005 جراء الإعصار كاترينا وثالثا في حريق التهم كل ما فيها بينما كانت تستعد لفتح أبوابها مجددا.

واستغل أوباما إعلانه اختيار بنجامين، ليطلق تحذيرا شديد اللهجة باتجاه خصومه السياسيين، مؤكدا لهم تصميمه على انجاز أحد ابرز مشاريع عهده، ألا وهو إصلاح النظام الصحي.

وقال الرئيس أوباما مخاطبا رافضي مشروعه للإصلاح الصحي والمشككين بجدواه "أريد أن يتم تحذير الجميع، سوف نفعل ما قلنا. ألا نفعل شيئا ليس خيارا. وللصلفيين ولمن يقولوا لا لكل شيء وفي ظنهم أن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه، أقول لهم لا تراهنوا ضدنا. سنسهر كي يتحقق هذا لأن الأميركيين بحاجة ماسة إليه".

وسترأس بنجامين إدارة تضم 6000 موظف مهمتها إبلاغ الأميركيين بكل ما يتعلق بالمسائل الصحية. وتشتهر هذه الإدارة لدى الجمهور بالتحذير من مضار التدخين التي تطبعها على علب السجائر.

وكان أوباما قد اختار أولا لهذا المنصب سانجاي غوبتا وهو شخصية معروفة كونه جراحا متخصصا بالقضايا الطبية في شبكة "سي ان ان"، غير انه رفض تولي هذا المنصب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟