تصادف اليوم الذكرى الـ51 لإعلان النظام الجمهوري في العراق، بعد قيام الجيش بإطاحة النظام الملكي في الـ14 من تموز/يوليو عام 1958.

في مثل هذا اليوم 14 تموز/ يوليو من العام 1958 استمع العراقيون إلى البيان رقم واحد الذي أعلن إقامة النظام الجمهوري.
ووصف النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون الـ14 من تموز بأنه تحول كبير في التاريخ السياسي العراقي، موضحا قوله:

"4 تموز نقطة تحول كبيرة في العراق، عندما تغير النظام الملكي إلى جمهوري. وللنظامين مؤيدون ومعارضون، ولكننا وجدنا في النظام الجمهوري عندما يطبق العدالة والديمقراطية والدستور، يكون أفضل من النظام الملكي".

وأكد النائب عن حزب الفضيلة عبد الكريم اليعقوبي اعتزاز معظم القوى العراقية بيوم الـ14 من تموز، وأضاف أن هذا اليوم "يعد من الأيام الوطنية في تاريخ العراق، وله أهمية كبيرة، لأنه انتقالة نوعية في نظام الحكم، وعند إقرار الدستور تم اعتماد النظام الجمهوري البرلماني".

هذا وأعلنت الحكومة يوم الـ14 من تموز عطلة رسمية، فيما أصدرت صحف محلية ملاحق خاصة ، تسلط الضوء على الحدث الذي نقل العراق من النظام الملكي إلى الجمهوري.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟